( فقالوا للذين وجدوه ) أي القتيل ( عندهم ) وهم يهود خيبر ( من إبل الصدقة ) وتقدم في
الروايات المتقدمة أنه صلى الله عليه وسلم وداه من عنده ، وجمع باحتمال أنه اشتراها من إبل الصدقة .
وقال في المفهم : رواية من عنده أصح .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، ولم يذكر مسلم لفظ الحديث .
وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة . ويسار
بياء مفتوحة ، وسين مهملة مفتوحة ، وبعد الألف راء مهملة .
( أصبح رجل من الأنصار ) وهو عبد الله بن سهل ( لم يكن ثم ) بفتح المثلثة أي هناك
عون المعبود — صفحة 161
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦١