تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
( فقالوا للذين وجدوه ) أي القتيل ( عندهم ) وهم يهود خيبر ( من إبل الصدقة ) وتقدم في الروايات المتقدمة أنه صلى الله عليه وسلم وداه من عنده ، وجمع باحتمال أنه اشتراها من إبل الصدقة . وقال في المفهم : رواية من عنده أصح . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، ولم يذكر مسلم لفظ الحديث . وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وراء مهملة . ويسار بياء مفتوحة ، وسين مهملة مفتوحة ، وبعد الألف راء مهملة . ( أصبح رجل من الأنصار ) وهو عبد الله بن سهل ( لم يكن ثم ) بفتح المثلثة أي هناك
عون المعبود — صفحة 161 | العظيم آبادي