غايته اللغو واللعب .
هذا ، مع أنّ الشفاعة وإجابة الدعاء والشفاء إذا كان باذن اللَّه وقدرته وإرادته ، لا فرق في ذلك بين حياة المدعوّ المستغاث به وبعد مماته .
أفهل ينافي ذلك الإخلاص في عبادة اللَّه ؟
أو هل يكون ذلك من قبيل اتخاذ الآلهة وعبادة غير اللَّه ؟
احيلك إلى وجدانك أيّها القارئ الكريم واوكلك إلى نفسك وأستدعى إنصافك للقضاوة .
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة — صفحة 104
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص١٠٤