2 - « ألّا تعبدوا إلّااللَّه إنّني لكم نذيرٌ وبشير » .
3 - « وما أمروا إلّاليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاءَ » .
4 - « فاعبداللَّه مخلصاً له الدين . ألا للَّهالدين الخالص » .
5 - « وأنّ المساجد للَّهفلا تدعوا مع اللَّه أحداً » .
6 - « ولا تدع من دون اللَّه ما لا ينفعك ولا يضرّك » .
7 - « ذلك بأنّ اللَّه هو الحق وأنّ ما يدعون من دونه هو الباطل » .
8 - « قل إنّما ادعوا ربّي ولا اشرك به أحداً قل إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رَشداً » .
9 - « ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السوءَ ، إن أنا إلّانذيرٌ وبشير لقوم يؤمنون » .
10 - « ألا للَّهالدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياءَ ما نعبدهم إلّاليقرّبونا إلى اللَّه زلفى » .
هذه عمدة الآيات التي استدل بها هذا الشيخ ؛ بدعوى أنّ الاستغاثة والاستعانة بالنبي والأوصياء بعد موتهم من قبيل طلب النصر من غير اللَّه تعالى ، بل من قبيل عبادة غير اللَّه ، ومنافية للاخلاص في العبادة وخروج عن الدين الحنيف ، ومن قبيل دعاءِ غير اللَّه مع اللَّه ، ودعوة من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً ومن لا يعلم الغيب ولا يقدر على إجابة الدعاء ، واتخاذ الأولياء من دون اللَّه وعبادتهم ليقرّبوهم إلى اللَّه زلفى .
هذا حاصل كلامه واستدلاله .
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة — صفحة 101
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص١٠١