نتائجها في طريق استنباط الأحكام وتحصيل الحجّة عليها ، من دون أن تكون نتائجها بنفسها أحكاماً شرعية ، كما هو المعيار في القواعد الفقهية .
ولا يخفى أنّ للبحث والتحقيق حول هذه القواعد واستكشاف نظائرها من خلال كلمات الفقهاء الفحول مجالًا واسعاً . والرجاءُ أن يكون تأليف هذا الكتاب خطوة شاسعة في جهة استكمال هذا المهم .
وقد تمّ بعوناللَّه تعالى وفضله في آخر شهر ربيع الأوّل
بسنة 1423 ه ق . العبد الخجلان من ساحة ربّه
الغفّار على أكبر السيفي المازندراني . وأرجو
منه تعالى رحمته ورضوانه ، ومن العلماء
الكرام العفو والاغماض عن
زلّاتي في مطاويالأبحاث .
بدايع البحوث في علم الأصول — صفحة 378
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٣٧٨