علمه تعالى ازلًا بالحوادث
اختلفوا فى تعلق علمه تعالى الذاتى التفصيلى ازلًا بمايحدث ، فأنكره جماعة من الفلاسفة و بعض العامة واثبته جمهور علماء الاسلام ولهم فى تصحيحه طرقا .
فمنها اختراع الصور المرتسمة فى ذاته تعالى كما ذكره ابوعلى سينا المشائى و من تبعه .
ومنها ادعاء تسوية الموجودات بالنسبة الى ذاته المقدسة ، اى عدم الفرق بين الازمنة الماضية والحال والمستقبله ، فالحوادث كلها موجودة عنده تعالى ازلًا ، لكن كله فى موطنه وزمانه . ذهب اليه المحقق الداماد وجملة من الفلاسفة .
ومنها تخيل أنّالبسيطة الحقيقة كلالاشياء ، فالواجب بما انه بسيط تمام الاشياء ، فعلمه بذاته علمه بالاشياء . وهذا هو الكثرة فى الوحدة . تخيله الصدر الشيرازى فى اسفاره و من تبعه ممن تأخر عنه .
ومنها ان العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول ، فعلمه بذاته علم بمعاليله .
جميع هذه الآراء باطلة فاسدة كما فصلنا القول فيه فى « صراط الحق » ولنا طريق خاص آخر مذكور فيه . ومنكان من اهل التحقيق والفهم لابد له من مراجعة الكتاب المذكور ؛ وبالجملة اصل الموضوع ضرورى فى دين الاسلام ، دل عليه القرآن فى جملة من آياته وصرحت به الروايات الكثيرة .
اقبال لاهورى
عصر من داننده اسرار نيست * يوسف من بار اين بازار نيست
اى بسا شاعر كه بعد از مرگ زاد * چشم خود بر بست و چشم ما گشاد
قناعت
يكى گربه در خانه زال بود * كه برگشته ايام و بد حال بود
روان شد به مهمان سراى * امير غلامان حاكم زدندش به تير