وفى صحيح عبد الله بن سنان عن الصادق ( ع ) : « والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة . » ( الكافى ج 1 / 89 ) . وفى صحة سنده نظر او منع فراجع الكافى .
وفى مرسلة صفوان عمن حدّثه عن الصادق ( ع ) : « . . . الرحمن بجميع العالم والرحيم بجميع خلقه » . ( معانى الاخبار ص 3 ، و تفسير البرهان ج 1 / ص 106 ) . وفى رواية : « الرحمن الذى رحم ببسط الرزق علينا ، الرحيم بنا فى ادياننا ودنيانا وآخرتنا . . . » وفى مرسلة بن سنان عن الصادق ( ع ) « الرحمن بجميع العالم ، الرحيم بالمؤمنين خاصة . »
بنابراين احاديث مىشود گفت كه رحمت الهى بر دو قسم است :
1 - رحمت رحمانيه ؛
2 - رحمت رحيميه ؛
مىشود رحمت اول را به رحمت تكوينى تفسيركنيمكه مراد ايجاد مخلوق و ابداع ممكنات و متقن آفريدن موجودات بر اساس ساختمان وجودى و به قياس أجزاى آنها به همديگر و با ملاحظه از هدف آن و با ارتباط آن به موجودات بر اساس قانون عام استنثنا ناپذير سببيت باشد ، كه از اراده تكوينى حق به وجود آمده است .
و مىشودكه رحمت دوم را به رحمت تشريعى يعنى به هدايت اولى
( هُدىً لِلنَّاسِ ،
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً )
و به هدايت ثانوى
( إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً ) .
و غير هما ، و نزول بلا ها و مرض ها وگرسنگى و ترسها و ضرر هاى مالى و تلف جان ها به منظور ترفيع درجات و يا ترك معاصى و رجوع به سوى خدا و توفيق مردم براى علم دينى و تقوى الهى
( وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) ،
و به سوق مردم به سوى خدا كه راه سعادت دايمى در دنيا و آخرت و نِعم بى پايان بهشت است ؛ تفسير كنيم .
بلى سابقاً فهميده شدكه خداوند رحمت ناشى از رقت قلب و احساسات ندارد