تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رنگارنگ يا كشكول درويشى (فارسى) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ولى بحث در مصاديق اين صفات است ؛ « 1 » مانند
« رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ »
،
« وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
، و
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
،
« وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ »
، « و غضب عليهم » ،
« ما أَسْخَطَ اللَّهَ »
،
« أَنْ سَخِطَ اللَّهُ »
،
« أَرادَ اللَّهُ »
،
« يُرِيدُ اللَّهُ »
،
« أَرَدْناهُ »
،
« نُرِيدُ »
و . . . بلى ما از مفاهيم رضا و سخط و غضب و اراده و كراهت در مورد خود تصوراتى داريم‌كه نمىشود در مورد خداوند آن ها را معتقد شويم ، اراده در مودر ما انسان ها قصد است و قصد از جمله صفات نفسانى ما است ، خداوندكه نفس و روح ندارد چگونه قصد را به او نسبت دهيم . ولى اين الفاظ را بدون نص معتبر تأويل هم نمىبريم‌كه تأويل مذكور جايز نيست ؛ مثلًا « رضا » و « غضب » و « سخط » را به عقاب و عذاب معنا نمىكنيم ، ولى مطابق أحاديث معتبرة السند اراده حق را به « إعمال قدرت » و « ايجاد » تفسير مىكنيم و سند روايتىكه رضاى حق را به ثواب او تفسيركرده معتبر نيست . خلاصه كه علم به معناى اين صفات را به خداوند ارجاع مىدهيم كه از متشابهات است ، و همچنين الفاظىكه دلالت بر جسمانيت مىكند به ظاهر متشابه آنها معتقد نمىشويم‌كه خلاف عقل است ، ولى دست را به قدرت هم تفسير نمىكنيم‌كه تأويل ناجايز است ، و مقصود خداوند را به علم خداوند ارجاع مى دهيم .

رحمت رحمانيه و رحمت رحيميه

فى تفسير القمى عن الباقر والصادق والكاظم والرضاء عليهم السلام بأسانيده : « والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة . » ( تفسير البرهان ج 1 / 105 ، طبعة البيروت ، 1419 ق . )
هامش
( 1 ) - اين بحث در مورد الفاظ فيزيكى نيز مىآيد مانند :« يُرِيدُ اللَّهُ »،« يَداهُ مَبْسُوطَتانِ »،« تَجْرِي بِأَعْيُنِنا »،« وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا »، « السميع و البصير » ،« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ »و . . .