قلت : وفي التقريب ما لفظه صدوق سئ الحفظ خلط بآخره ، ورمي بالإرجاء انتهى .
وفي الخلاصة : ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة ، وقال ابن عدي إذا حدث
عنه ثقة فلا بأس به انتهى .
وقال الحافظ في الفتح : والحديث أخرجه الطبراني بسند حسن ، وأخرجه الحاكم بسند
صحيح .
( باب في لبس الحرير لعذر )
( في قمص الحرير ) بضم القاف والميم جمع قميص ، وفي نسخة بالإفراد ( من حكة )
بكسر الحاء وتشديد الكاف . قال الجوهري هي الجرب وقيل هي غيره .
والحديث يدل على أنه يجوز للرجل لبس الحرير إذا كانت به حكة وهكذا يجوز لبسه
للقمل لما في رواية مسلم أنهما شكوا القمل ، فرخص لهما في قميص الحرير ، وهو مذهب
الجمهور ، وقد خالف في ذلك مالك ، والحديث حجة عليه ويقاس غيرهما من الأعذار
عليهما ، والتقييد بالسفر بيان للحال الذي كانا عليه لا للتقييد ، وقد جعل السفر بعض
الشافعية قيدا في الترخيص وضعفه النووي .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكر السفر
عند مسلم وحده ، وأخرج البخاري من حديث أنس أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن
العوام شكوا لي النبي صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما .
( باب في الحرير للنساء )
( عن عبد الله بن زرير ) بضم الزاي مصغرا ( إن هذين حرام ) قال الخطابي إشارة إلى
جنسهما لا إلى عينهما .
عون المعبود — صفحة 72
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٢