( إلى عظم صلاة ) عظم كقفل أي بضم العين وسكون الظاء معظم الشيء . قال في
النهاية : عظم الشيء أكبره ، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى الفريضة انتهى .
قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي كبشة السلولي عن عبد الله بن
عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) ) .
( باب في طلب العلم لغير الله )
( عن أبي طوالة عبد الله ) هو اسم أبي طوالة ( مما يبتغى ) من للبيان ، أي مما يطلب ( به
وجه الله ) أي رضاه ( لا يتعلمه ) حال إما من فاعل تعلم أو من مفعوله لأنه تخصص بالوصف
ويجوز أن يكون صفة أخرى لعلما ( إلا ليصيب به ) أي لينال ويحصل بذلك العلم ( عرضا )
بفتح الراء ويسكن أي حظا مالا أو جاها ( عرف الجنة ) بفتح عين مهملة وسكون راء مهملة
الرائحة مبالغة في تحريم الجنة لأن من لم يجد ريح الشيء لا يتناوله قطعا ، وهذا محمول على
أنه يستحق أن لا يدخل أولا ثم أمره إلى الله تعالى كأمر أصحاب الذنوب كلهم إذا مات على
الإيمان . قاله في فتح الودود .
قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة انتهى . قلت وسريج بن النعمان روى عنه
البخاري وغيره ووثقه يحيى بن معين .
عون المعبود — صفحة 70
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٠