البسر يعلق فإذا أرطب أكل ( يأكل منها ) أي من دوالي ( فطفق ) أي أخد وشرع ( مه ) اسم فعل
بمعنى كف وانته وهو مبني على السكون ( قالت ) أي أم المنذر ( وصنعت شعيرا ) أي نفسه أو
ماءه أو دقيقه ( وسلقا ) بكسر فسكون نبت يطبخ ويؤكل ويسمى بالفارسية جغندر والمعنى
وطبخت ( فجئت به ) أي المطبوخ والمصنوع ( أصب ) أمر من الإصابة ، أي أدرك من هذا .
قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن غريب لا
نعرفه إلا من حديث فليح بن سليمان هذا آخر كلامه . وفي قوله لا نعرفه إلا من حديث فليح بن
سليمان نظر فقد رواه غير فليح ، ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي .
( باب الحجامة )
( فالحجامة ) أي فيها خير . في المصباح حجمه الحاجم حجما من باب قتل شرطه واسم
الصناعة حجامة بالكسر انتهى . قال السندي في حاشية ابن ماجة : التعليق بهذا الشرط ليس
للشك بل للتحقيق ، والتحقيق أن وجود الخير في شئ من الأدوية فمن المحقق الذي لا يمكن
فيه الشك فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب انتهى .
قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة ، وقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما
من حديث عاصم بن عمر بن قتادة عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ( إن
كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن
عون المعبود — صفحة 241
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤١