تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روش جديد اخلاق اسلامى (فارسى) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ندارد . و لذا امام مىفرمايد : « لاتصلح الصنيعة الا عند ذى حسب او دين » « 1 » خوبى جز با شريف يا متدين شايسته نيست . در قرآن مىخوانيم
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ
وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
بهترين احسان و خوبى در حق ديگران ارشاد و راهنمائى آنان بسوى حقيقت و فضايل اخلاقى و تكاليف فقهى و نزديك نمودن آنان بپروردگار مىباشد . اين دلسوزى و خير خواهى در حق كافر و مؤمن از صفات پيامبرى است .
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
حضرت پيغمبر اكرم آنقدر علاقه بهدايت مردم داشت كه قرآن مىگويد : مبادا جان خود را در اين شوق و حسرت هلاك بگردانى ! ! بنابراين ما هم بايد تا حد زيادى اين علاقه را در نفس خود زنده كنيم .
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
نيكوست كه به آن حضرت اقتدا كنيم بلى بايد علاقه به حد افراط نرسد كه بر خلاف موازين به خود و ديگران ضرر برسانيم و تعصب چشم ما را كور كند . و نيز در قرآن مىخوانيم :
أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ . . .
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ
هامش
( 1 ) - ص 528 - 531 ج 11 الوسايل .