تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أقول : هذه الآية يصدق على تسوية البنان من خلية واحدة تتكثر كما يقول به العلم التجريبى . الرابع عشر :
« يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً »
المعارج : 43 الخامس عشر :
« يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ »
القمر : 7 السادس عشر :
« فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ »
يس : 51 السابع عشر : ما حكى الله عن المبعوثين :
« مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ »
يس : 52 إذا عرفت هذه الآيات المباركة فهنا دقائق أخرى تظهر من الآيات ؛ مثل كلمة الاخراج والخروج ( من الأرض ) وكلمة النشور وكلمة النشوز وكلمة المثل وكلمة الجمع - جمع عظام الميت - فلابد من التدبّر فيها فإنها تدل على إعادة أبدان الأموات أو بعض أعضائها من الأرض أو مثلها . وانظر بقية البحث في البدن في عنوان : مع صاحب الاسفار في معاده .

وفى المقام حديثان لابدّ من التدبّر حولهما :

الأول : مؤثقة عَمَّارِ بْنِ مُوسى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْمَيِّتِ : يَبْلى جَسَدُهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، حَتى لَايَبْقى لَهُ لَحْمٌ وَلَاعَظْمٌ إِلَّا طِينَتُهُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَا تُبْلى ، تَبْقى فِي الْقَبْرِ مُسْتَدِيرَةً حَتّى يُخْلَقَ مِنْهَا كَمَا خُلِقَ أَوَّلَ مَرَّةٍ » . « 1 » وفي بحارالانوار : مستديرة . اى بهيئة الاستدارة أو متبدّلة متغيرة لكونها رميماً وتراباً وغير ذلك ، فهي محفوظة في كل الأحوال ، وهذا يؤيد ما ذكره المتكلّمون من أن تشخيص الإنسان
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 251 . والبحار ، ج 7 ، ص 43 .