الْعَلِيمُ »
يس : 81
أقول : أوّلًا : لم يعلم أن هذه الآية وردت في مورد القيامة ، بل لعلّها في اثبات أصل قدرته تعالى . تأمل . ثانياً : انها تبحث عن خلق مثلهم لا خلق عين أبدانهم المبتدئة . وعلى فرض ورود الآية في المعاد يحتمل إعادة قسم من عين البدن وقسم من مثله .
الخامس :
« فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى »
فصلت : 39 وفي دلالة الآية على المقام نظر وتردد .
السادس :
« فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ »
الزخرف : 11
السابع :
« وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ »
ق : 9 - 11
الثامن :
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »
طه : 5
التاسع :
« كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
الأعراف : 57
العاشر :
« قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ »
الأعراف : 25
الحادي عشر :
« وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
الحج : 6 - 5
الثاني عشر :
« فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ
» فاطر : 9
أقول : هذه الآيات ( اى الخامسة والسادسة والسابعة والعاشرة والآيتان الأخيرتان ) التي استدلت بها على احياء الأموات في الآخرة كلها ظاهرة في خروج أبدان الانسان المقبور من الأرض بلا شك ، والظاهر أن خميرتها هي الخميرة المبتدئة .
الثالث عشر :
« أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ »
القيامة : 6 - 3 يظهر من الآية عموم الحكم .