ضعيف ومنقوض بموارد كثيرة كما إذا ادّى مديون خمسة دراهم عوض دينه وهو عشر دراهم فلا شكّ في سقوط خمسة وبقاء خمسة أخرى في ذمته فلو قال الدائن ببقاء العشرة بعدم الأولوية والترجيح بلا مرجح يضحك العقلاء عليه !
البحث القرآني حول الموضوع
وفيه مقامان :
المقام الأول في احباط الكفر والشرك ، والأعمال الصالحة :
1 -
« وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ »
المائدة : 5
2 -
« وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
الأنعام : 88
3 -
« وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
هود : 16
4 -
« فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ »
البقرة : 217
وفي حق المرتدين الذين ماتوا على ارتدادهم :
5 -
« أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ »
آلعمران : 22
وقال في حق ا لمنافقين :
6 -
« حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ »
المائدة : 53
7 -
« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
الأعراف : 147 وانظر الآية 17 . من سورة التوبة والآية 69 منها والآية 105 من الكهف ، والآية 65 من الزمر ، والآية 19 من الأحزاب ، وآيات 32 ، 28 ، 9 من سورة محمد .
المقام الثاني : في بعض الاعمال المحبطة : قال الله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ