تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد في ضوء الدين والعقل والعلم — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
8 -
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
العنكبوت : 7 9 -
« إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ »
( البقرة : 271 ) واتقاء الله يكفر السيئات . الأنفال : 25 وسورة الطلاق : 65 10 -
« وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
الزمر : 33 - 35 والآية تشمل تكفير السيئات الكبيرة ايضاً . 11 -
« وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ . . . »
الفتح : 5 اى عن المؤمنين . 12 -
« وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ . . . »
التغابن : 9 13 -
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ . . . »
التحريم : 8
« رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا . . . »
آل‌عمران : 193 . والظاهر عدم الخلاف في إحباط الكفر اللاحق ، الإيمان والأعمال الصالحة وثوابهما ، كما هو كذلك في تكفير الاسلام والإيمان للكفر والمعاصي السابقة والحكم في هذين الموردين قطعيّ . وانما البحث في تكفير الطاعات للمعاصي وإحباط المعاصي للطاعات وهما خلاف القاعدة العقلائية ؛ وخلاف ظاهر قوله تعالى :
« خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً »
التوبة : 102 فنلتزم بهما بما ثبت في الشرع فقط في دائرة الآيات المتعلقة بهما .

42 - توضيح حول السيئة والجزاء

في المفردات : السيئة : الفعلة من القبيحة وهي ضد الحسنة ، والحسنة والسيئة ضربان : أحدهما حسب اعتبار العقل والشرع نحو المذكور ، في قوله :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها »
الأنعام : 160 وحسنة وسيئة بحسب اعتبار