تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
نمىگويد ، قرآن ارض ( همين زمين ) را دارد مىگويد ، وساير آياتىكه در قرآن هست . اينجا چيزهايى بوده است كه علم قديم قاصر بوده ونمىتوانسته از اينجا يك قدم جلوتر برود . « 1 » أقول : مراد المطهري من العلم هو ما تخيله بطلميوس من تقسيم الجسم إلى العنصري والفلكي وان الثاني ( الجسم الفلكي ) يستحيل عليه الخرق والإلتيام وأنه لاملأ ولا خلأ بعد فلك الأفلاك وينتهي بعده ما سوى الله ! ! قد بطل كل ذلك بعد فوت صاحب الأسفار وأصبح عالمنا اليوم في كل العلوم التجربية أوسع بملايين مليارات ! ! ومنه يظهر أن دعاوى صاحب الأسفار المكررة للكشف والشهود خيالية ، فإن علم الهيئة البطلميوسية الحاكمة على عقول الفلاسفة حتى زمن صاحب الأسفار أوجبت تأويل الآيات القرآنية ! ! واليوم يعلم المحصلون الصغار أنها كانت خيالية وهمية باطلة حتى أن التقسيم الرئيسي للجسم إلى العنصري والفلكي رغم تلقّيها بالقبول والإذعان من قبل الذين يدعون الكشف والشهود باطل لا واقعية له ، وأن جميع الكرات في المجرات عنصرية مثل كرتنا الأرضية . ثمّ إن في كلام العلّامة الشهيد المطهري ( ره ) مواضع للنظر ، ويظهر ضعف بعضها من بعض المطالب المذكورة في هذا الكتاب لأهل التحقيق والدقة ، والحق أن الأسئلة الواردة على مادية المعاد في كلامه المتوجهة إلى المحدثين والمتكلمين « 2 » أكثرها جزافيةٌ . فإنهم يقولون نحن لا نعلم كلّ الحقائق والشهيد المطهري أيضاً مثلهم لا يعلم الحقائق كلّها فلابدّ من رجوعهما إلى ظاهر القرآن من دون تحميل أمرخارجى عليه ، حتى يغيّره ويحوّله إلى التأويل . والعمدة هو الفرق الجوهري بين الدنيا والآخرة وهو غير مبرهن ومدلَّلٍ بعدُ وجمع من أهل المعقول ومن تبعهم من غيرهم يعترضون على مخالفيهم من أن تصوركم من الآخرة
هامش
( 1 ) - معاد المطهري ، ص 190 إلى 194 . ( 2 ) - لا نقبل كل ما ذكره هؤلاء المتكلمون والمفسرون والمحدثون السابقون وهذا أمر آخر .