تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ص 220 - 219 ) وقال أيضاً في الاسفار ج 9 ص 235 ؛ والفرق بين الصور التي يراها ويكون عليها الانسان في البرزخ والتي يشاهدها ويكون عليها في الجنة والنار عند القيامة الكبرى ، إنما يكون بالشّدة والضعف والكمال والنقص ؛ إذ كل منهما صور إدراكية جزئية غير مادية الا أنها مشهودة في عالم البرزخ بعين الخيال وفي عالم الجنان بعين الحس ، لكن عين الحس الأخروى ليس غير عين الخيال ( ! ) بخلاف الحس الدنيوي المنقسم بخمس قوى في خمسة مواضع . . ( 336 ) وقال السبزواري معلّقاً على كلام من الفتوحات المكية ( الاسفار ج 9 . ص 336 ) وذلك لأن النفس جسمانية الحدوث وروحانية البقاء فتتحرك - بالحركة الجوهرية - عن الجسمية الطبيعية إلى الجسمية البرزخية . ووجه النفس أصل محفوظ فيهما . أقول : العبارة تقول : بأن النفس لا تصير في الدنيا مجرداً كاملًا وانما تتحرك في البرزخ ولذا قال في تعليقته الأخرى اى يشتد وجود الصورة شدة بعد شدة حتى تصير الصورة البرزخية ، أخروية . ( فتأمل ) وعلى كل هذه أقاويلهم وهم قائلوها ومن ورائهم برزخ وقيامة مادية !

62 - المعاد المختلف فيه في كلام المطهري ( ره )

همان طوركه عرض‌كردم بعضىگفته اند آن معادىكه با عقل مىشود قبول كرد ، تنها معاد روحاني است وبس ، ومعاد جسماني از نظر عقل وعلم قابل توجيه نيست . نمىخواهند بگويند محال است ، بلكه مىگويند ما راهى براي اثباتش نداريم ؛ همان جمله معروفي است كه بوعلى سينا روى عقايد ومبانىاى كه خودش راجع به روح « 1 » داشته . معتقد شده انسان كه
هامش
( 1 ) - يعنى تنها عقل ، نه ساير قواى روحي ، قوه عاقله را مجرد وقوه مستقل مىدانسته اند . ( مطهرى ) .