الثالث : ما يدلّ على أفضليّة الخمسة الطيّبة ( ع ) « 1 » أو الحسنين ( ع ) « 2 » أو أمير المؤمنين ( ع ) « 3 » من أهل الأرض ومن جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) مثله ما دلّ على أنّه ( ع ) سيّد الوصيّين إذا غير خفي أن أكثر الأوصياء السابقين أو جميعهم كانوا أنبياء أيضاً ، فيدلّ على أفضليّة عليّ ( ع ) من النبيّين غير أولي العزم وإن لم يكونوا أوصياء لعدم القول بالفصل بين الوصي وغيره ( فافهم ) وهو كثير منتشر في الأبواب المتفرقة .
الرابع : ما يدلّ على أخذ الميثاق عن الأنبياء أو الخلائق على نبوّة النبيّ الخاتم ( ص ) وولاية أمير المؤمنين أو مع ولاية بقيّة الأئمة ( عليهم السلام ) وهو كثير بل ربّما يتجاوز العشرين « 4 » .
الخامس : ما يدلّ على أن النبيّ والأئمة أو الخمسة الطيّبة ( ص ) هم السبب لقبول دعاء بعض الأنبياء كآدم ونوح وإبراهيم وموسى ( عليهماالسلام ) فكانوا دعوا الله بحقّهم فأجابهم الله . وهو ثلاث عشرة رواية « 5 » .
السادس : ما عن النبيّ الأكرم من إنّ عليّاً خير البشر فمن أبي فقد كفر ، وهو أكثر من عشرين رواية ، كما سيأتي بحثه في المواقف الخامس . خرج من مدلوله النبيّ الأكرم الخاتم ( ص ) بالدليل القطعي وبقي الباقي تحته .
السابع : ما دلّ على أن الحسن والحسين ( عليهماالسلام ) سيّدا شباب أهل الجنّة ، والأنبياء ( عليهم السلام ) من شباب أهل الجنة وقد رواه العامّة أيضاً فقد رواه ابن حجر عن الترمذي ، والحاكم عن أبي سعيد الخدري - في بحث فضائل الحسن من صواعق - وعن أحمد ، عن أبي سعيد ، وعن الطبراني عن
هامش
( 1 ) - لاحظ رواية الهروي في / 339 ورواية منصور / 347 وما عن تفسير الإمام البحار 7 / 351 ولاحظ البحار 35 / 35 - 98 .
( 2 ) - لاحظ رواية التميمي من البحار 7 / 339 .
( 3 ) - لاحظ رواية جابر / 339 ورواية أبي ذر / 347 وما روى بحذف الأسناد عن أمير المؤمنين ( ع ) / 349 ورواية أحمد / 353 وغير ذلك من البحار المجلّد السابع الطبعة القديمة ولاحظ / 16 و 17 و 18 التفضيل لكراجكي .
( 4 ) - لاحظ الكافي . وتفسير البرهان في البحار 4 / 127 و 239 و 241 و 344 و 245 و 247 و 249 عليها وإن الفطرة المذكورة هي التوحيد والنبوّة والولاية فلاحظ البحار 3 / 277 و 280 .
وعن أبي نعيم في حليّة الأولياء - كما في 4 / 1485 تفسير البرهان - في تفسير قوله تعالى :وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ. قال : إنّ النبيّ ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء قال : سلهم يا محمّد على ماذا بعشتم ؟ قال : بعثنا على شهادة أن لا إله إلّا الله والإقرار بنبوّتك والولاية لعليّ بن أبي طالب .
( 5 ) - لاحظ تمامها في البحار 7 / 251 - 250 الطبعة القديمة .