الأخير ، وإلّا فله مشهود مسموع .
فنحن إذا نقول إن الأنبياء ( عليهم السلام ) يعلمون الغيب ، معناه ذلك ، يعني إنّ الله تعالى أطلعهم على الغيب وبعد الاطلاع صار من المشهود وإنّما نطلق الغيب عليه بالنسبة إلى الغير .
وبالجملة الموجود الممكن لا يعلم الغيب ، ومن ادعاه لنفسه ولا لغيره لا بد أن يعلم أنّه يدعى شريكاً للواجب الوجود . .
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية — صفحة 314
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣١٤