جوامع الكلم وأعطى عليّاً جوامع العلم . ولعلّ المراد أن فصاحته ( ص ) أكثر من فصاحته علي ( ع ) .
74 - عصمة بنته الصدّيقة الطاهرة ( عليهاالسلام ) كما يدلّ عليه . آية التطهير ، لكنّ مريم بنت عمران أيضاً معصومة ؛ لقوله تعالى :
( إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ )
« 1 » إلّا أن يقال : المراد بالتطهير طهارتها عن الحيض فقط لئلا تضطرّ إلى الخروج عن المسجد ، والله العالم .
75 - إعطاء الكوثر له كما في القرآن والأخبار .
76 - أوّل من آمن بربّه وأجاب ربّه في الميثاق .
77 - أوّل من خلقه الله ، وقد مرّ بحثه في الجزء الأوّل .
78 - لا ظلّ لبدنه الشريف كما اشتهر في الأفواه ، وذكره بعض المتكلّمين ، ولم أجد دليله . لكنّه لو كان لبان واشتهر .
79 - معراجه بتلك الخصوصيّات ، يدلّ عليه خبران « 2 » .
80 - عدم جلوس الذباب على بدنه الشريف . وهو مثل عدم الظلّ في فقه الدليل .
81 - ابتلاع الأرض بوله وغائطه كما قيل .
82 - تفويض تشريع الأحكام إليه ( ص ) على ما يأتي بحثه قريباً .
83 - عدم أكله خبز برّ وعدم شبعه من خبز شعير . ففي صحيحة العيص بن القاسم قال : قلت للصادق جعفر بن محمّد ( ع ) : حديث يروى عن أبيك ( ع ) أنّه قال : ما شبع رسول الله من خبز برّ قطّ . أهو صحيح ؟ فقال : « لا ، ما أكل رسول الله ( ص ) خبز برّ قطّ ، ولا شبع من خبز شعير قطّ » « 3 » .
84 - إنّ الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه . كما في رواية ابن قيس عن أبي جعفر ( ع ) « 4 » .
85 - إعطاء تسعة وتسعين جزءاً من العقل له ، وتقسيم الجزء الواحد الآخر بين العباد كما في رواية أبي النوفلي عن الصادق ( ع ) « 5 » .
86 - ما أكل متّكئاً ، دلّت عليه روايات ، كما أشرنا إليها .
هامش
( 1 ) - آل عمران 3 / 42 .
( 2 ) - لاحظ أصول الكافي 1 / 424 و 444 ، والبحار 18 / 306 .
( 3 ) - البحار 16 / 216 .
( 4 ) - البحار 16 / 98 .
( 5 ) - البحار 16 / 224 .