واضح الدليل . واستحالة إجماعهم على نظري لا يكون كذلك أظهر . انتهى . ومثلها غيرهما .
أقول : كل ذلك من جهة حكم الفطرة كما قلنا .
وأمّا الأشاعرة فقد قال إمامهم الرازي - على ما نقله القاضي الشهيد في إحقاق الحق « 1 » - : إنّ القول بالكمال والنقص خطابي !
أقول : وذكر بعضهم : أن قولهم - أي قول العلماء - : وجوب الوجود يستلزم التنزه عن سمات النقص ليس بضروري ولا بمبرهن ! ويظهر من جملة منهم - في مبحث صدقه تعالى - أنّ امتناع النقص عليه تعالى من جهة الإجماع !
أقول : وأنت تعلم أنّ دعوى الإجماع التعبّدي في مثل المقام في غاية الضعف ونهاية الوهن ، لكنّ
مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
« 2 »
.
هامش
( 1 ) - 1 / 230 .
( 2 ) - النور 24 / 40 .