( ولا يزكيهم ) أي لا يطهرهم ( ولهم عذاب أليم ) أي مؤلم ( بالله لقد أعطي بها ) أي
بالسلعة . وضبط أعطي في بعض النسخ بصيغة المعلوم والظاهر أن يكون بصيغة المجهول
( كذا وكذا ) أي من الثمن ( وأخذها ) أي اشترى السلعة بالثمن الذي حلف أنه أعطيه اعتمادا
على حلفه .
( أخبرنا كهمس ) بوزن جعفر ( عن سيار ) بفتح المهملة وتشديد التحتية ( يقال لها بهيسة )
بالمهملة مصغرة الفزارية لا تعرف من الثالثة ويقال إن لها صحبة كذا في التقريب ( قال الملح )
قال الخطابي : معناه الملح إذا كان في معدنه في أرض أو جبل غير مملوك فإن أحدا لا يمنع من
أخذه ، وأما إذا صار في حيز مالكه فهو أولى به وله منعه وبيعه والتصرف فيه كسائر أملاكه
انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
( أخبرنا حريز ) بفتح حاء مهملة وكسر راء آخره زاي ( عن حبان بن زيد ) بكسر الحاء
المهملة وتشديد الموحدة ( الشرعبي ) بفتح المعجمة ثم راء ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم
موحدة . قال السيوطي : الشرعبي بفتح أوله والعين المهملة وموحدة نسبة إلى شرعب قبيلة من
حمير انتهى ( عن رجل من قرن ) القرن بفتح القاف وسكون الراء بطن من مذحج ومن الأزد
وبفتحتين بطن من مراد . قاله السيوطي .
وأخرج ابن مندة من طريق أبي اليمان عن حريز بن عثمان عن حبان بن زيد الشرعبي عن
عون المعبود — صفحة 267
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٧