أهله ) أي ساداته وكان مملوكا لجماعة وهم بنو بياضة كما في رواية مسلم ( عنه ) أي عن أبي طيبة
( من خراجه ) بفتح الخاء المعجمة ما يقرر السيد على عبده أن يؤدي إليه كل يوم ، وكان خراجه
ثلاثة آصع فوضع عنه صاعا . كذا في المجمع .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
( باب في كسب الإماء )
بكسر الهمزة جمع أمه .
( عن محمد بن جحادة ) بضم الجيم قبل المهملة ( عن كسب الإمام ) أي بالفجور لا ما
تكتسبه بالصنعة والعمل .
قال الخطابي : كانت لأهل المدينة ولأهل مكة إماء معدة يخد من الناس عليهن ضرائب
ويخبزن ويسقين الماء ويصنعن غير ذلك من الصناعات ويؤدين الضريبة إلى سادتهن . والإماء
إذا دخلن تلك المداخل وتبذلن ذلك البذل وهن مجارحات وعليهن ضرائب لم يؤمن أن يكون
منهن أو من بعضهن الفجور ، وأن يكتسبن بالسفاح ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتنزه عن كسبهن ،
ومتى لم يكن لعملهن وجه معلوم يكتسبن به فهو أبلغ في النهي وأشد في الكراهة انتهى .
والحديث سكت عنه المنذري .
( جاء رافع بن رفاعة ) قال المزي في الأطراف . رافع هذا غير معروف . وقال ابن عبد
البر : رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان لا تصح له صحبة والحديث غلط . وقال
الحافظ ابن حجر في الإصابة : لم أره في الحديث منسوبا فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن
رافع بن مالك فإنه تابعي لا صحبة له ، بل يحتمل أن يكون غيره ، وأما كون الإسناد غلطا فلم
يوضحه . وقد أخرجه ابن منده من وجه آخر عن عكرمة فقال عن رفاعة بن رافع كذا في مرقاة
عون المعبود — صفحة 211
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢١١