لو نجزه لم ينفذ . قاله الحافظ .
( وكان ) عبد الله ( قائد كعب ) أبيه ( من ) بين ( بنيه حين عمي ) وكان بنوه أربعة عبد الله
وعبد الرحمن ومحمد وعبيد الله ( إن من ) شكر ( توبتي أن أنخلع ) أي أن أعرى ( من مالي ) كما
يعرى الإنسان إذا خلع ثوبه ( صدقة إلى الله وإلى رسوله ) إلى بمعنى اللام أي صدقة خالصة لله
ورسوله ، أو تتعلق بصفة مقدرة أي صدقة واصلة إلى الله أي إلى ثوابه وجزائه وإلى رسوله أي
إلى رضاه وحكمه وتصرفه ( أمسك ) بكسر المهملة ( فهو خير لك ) واختلف في هذه المسألة ،
فقيل يلزمه الثلث إذا نذر التصدق بجميع ماله ، وقيل يلزمه جميع ماله ، وقيل إن علقه بصفة
فالقياس اخراجه كله . قاله الإمام أبو حنيفة . وقيل إن كان نذر تبرر كأن شفى الله مريضي لزمه
كله ، وإن كان لجاجا وغضبا فهو بالخيار بين أن يفي بذلك كله أو يكفر كفارة يمين وهو قول
الشافعي . قاله القسطلاني وسيجئ كلام الزرقاني فيه قال المنذري وأخرجه النسائي أيضا
مختصرا وأخرجه البخاري ومسلم في الحديث الطويل .
( حدثنا أحمد بن صالح ) قال المزي : حديث أحمد بن صالح في رواية أبي الحسن بن
العبد ولم يذكره أبو القاسم انتهى . والحديث لم يذكره المنذري .
( حدثني عبيد الله بن عمر ) القواريري . والحديث لم يذكره المنذري . وقال المزي .
حديث القواريري في رواية أبي الحسن بن العبد ولم يذكره أبو القاسم انتهى ( أن أهجر ) وعند
مالك في الموطأ في باب جامع الإيمان أن أبا لبابة بن عبد المنذر حين تاب الله عليه قال :
عون المعبود — صفحة 107
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠٧