المقصد الخامس إن شاء اللّه ، وأما قوله عليه السّلام بنفي التكليف بالمعرفة فلعلّ المراد به هو التكليف الابتدائي العقلي على نحو ما تقول به العدلية ، فالرواية منطبقة على ما قررنا .
وقال الصادق عليه السّلام - كما في رواية بريد بن معاوية - :
« ليس للّه على خلقه أن يعرفوا ، وللخلق على اللّه أن يعرّفهم ، وللّه على الخلق - إذا عرّفهم - أن يقبلوا » « 1 » .
أقول : موافقته لما ذهبنا إليه واضحة ، فافهم واغتنم ، وللّه الحمد .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 164 .