سندها معتبرة سوى طريق الراوندي إلى الصدوق ، في جامع الأحاديث غير نادرة لم نذكرها في عداد المعتبرات ، ولعلّ الغالب عدم فهم اعتبار الطريق في أكثر روايات قصص الأنبياء ، فلاحظ واللّه الموفّق .
25 - ليست فيه رواية معتبرة سندا .
26 - من يكون عنده المرأة الشابّة . .
( 279 )
المذكورة برقم 1 ، بسند الفقيه ، معتبرة سندا .
27 - حكم العزل عن الأمة والحرّة . .
( 280 )
المذكورة برقم 1 ، بسند الكافي ، 2 ، 7 ، بسندي التهذيب ، عند جمع ، 11 ، بسنديها و 14 بسند الكافي ، مع الاحتياط لأجل يعقوب بن سالم ، معتبرة سندا . والمذكورة برقم 6 ، سندها معتبرة ، لكن الكلام في اعتبار مصدرها ، فإنّي لم أجد دليلا على وصول نسخة بصائر الدرجات للصفّار ، إلى صاحبي الوسائل وبحار الأنوار . وهذا بحث طويل وبديع ذكرنا بحسب الكبرى في كتاب الرجال .
ثمّ إنّ متن الرواية أيضا غير قابل للقبول ، إذ ظاهرها أنّه ألهم إلى الصادق عليه السّلام ما لم يلهم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فإن صحّ سندها فلا بدّ من تأويلها بوجه حسن .
28 - حكم إتيان الزوجة والأمة . .
( 284 )
المذكورة برقم 1 ، بسنديها ، 6 ، إن كان محمّد بن حمران ، النهدي الثقة ، 8 ، 9 ، 14 ، بسندي التهذيب ، معتبرة سندا .
وأمّا المذكورة برقم 19 ، ففي سندها نظر ، فإنّه يبعد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى مباشرة عن مثل عبد اللّه بن بكير ، ولعلّ الواسطة المحذوفة هو ابن أبي عمير أو الحسن بن فضّال لكنّه احتمال لم يصل إلى حدّ الوثوق فلا بدّ
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة — صفحة 462
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٤٦٢