احتمال كذب جميع الرواة في تلك الأسانيد .
4 - ورد صحيح سليمان المذكور برقم ( 57 ) عن الصادق عليه السّلام ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبي عليه السّلام إلّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية .
أقول : روايات ليث قليلة ، لا ينطبق ما في الرواية عليها ، فيظهر منه ان أكثر رواياته ضاعت ، ولم تصل الينا . بل وكذا روايات بريد ، فان الأوّل روى 57 رواية والثاني 82 رواية كما يظهر من معجم الرجال لسيدنا الأستاذ الخوئي قدّس سرّه .
5 - المذكور برقم ( 73 ) يعتمد عليه لا لصحة السند بل لتعدده ، فمضمون حديث حفظ أربعين حديثا ثابت عن الامام عليه السّلام .
6 - اعتبار الحديث المذكور برقم ( 97 ) مبنى على انصراف مسير إلى ابن عبد العزيز كما أن اعتبار المذكور برقم 114 مبني على أن جعفر بن سماعة ، انه ابن محمّد بن سماعة ، كما قاله السيّد الأستاذ رحمه اللّه في معجمه .
7 - تدل الرواية الأخيرة ( برقم 126 ) على حجية خبر الثقة في الموضوعات .
فيما يعالج تعارض الروايات من الجمع والترجيح وغيرهما ( 1 / 308 ) فيه 42 رواية والمعتبرة منها سندا ما ذكر بأرقام 5 - بسند التهذيب و - 7 ، 9 ، بسند الكافي 15 ، 23 و 39 .
وفي الباب مطالب :
1 - في صحيح أبواب المذكور برقم 9 : قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كل حديث مردود إلى الكتاب والسنة وكل شيء لا يوافق كتاب اللّه