غير المعتبر عندنا ولم يقل إنّه يروي بذلك الطريق المعتبر عندنا ، فكيف يكتفى به ؟ على أنّ الصدوق لم يقل إنّه يرى عن كتب من إليهم طريق ، كما التزم به الشيخ في مشيخة التهذيبين ، فلعلّ الصدوق ينقل عنه ما في كتابه وما في محفوظاته أو ينقل عنه أحاديثه من كتب من بعده كمحمد بن عبد الحميد أو غيره بتوسّطه ، والمفروض عدم إثبات وثاقة ابن عبد الحميد .
وعليه فيشكل الاكتفاء بالطريق المذكور في الفهرست ، واللّه تعالى العالم بحقيقة الأمر .
وإذا رجح عند الناظرين ما ذكره سيّدنا الأستاذ الخوئي - رضوان اللّه عليه - فلا بدّ له من التتبّع في تعليقتنا هذه حيث عددنا أمثال الروايات من غير المعتبرات . واللّه الموفّق .
10 - حكم من أسلف في طعام قرية بعينها . .
( 326 )
المذكورة برقم 1 ، بسند جميل على وجه ، وبسند التهذيب عند جمع معتبرة سندا .
11 - فيه رواية مرسلة غير معتبرة سندا .
أبواب الدّين والقرض
1 - كراهة الدّين فإنّه شين . .
( 327 )
المذكورة برقم 4 ، بسند العلل ، 8 ، بسندي الفقيه والتهذيب ، 28 ، متنه محتاج إلى تأويل حسن ، 33 ، بسند الكافي والعلل ، وبسند التهذيب عند جمع ، 34 ، بسند الكافي والتهذيب ، معتبرة .
2 - تحريم حبس الحقوق عن أهلها . .
( ج 23 / 338 )
المذكورة برقم 1 ، بسند الفقيه ، معتبرة .