بأرقام 1 ، 7 ، 11 ، بأسانيدها .
ومتن الثانية والثالثة ربما تخالف الكتاب فيشكل الاعتماد عليهما واللّه العالم .
والمذكورة برقم 7 مرسلة فان الكليني رواها عن علي عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس قال ، قال علي بن الحسين عليه السّلام . . . ولعلها مضمرة .
وأمّا المذكورة برقم 3 ، فيمكن اعتبارها لكثرة أسانيدها ان شاء اللّه وكذلك المذكورة برقم 12 .
4 - حجية فتوى الأئمة المعصومين . . . بعد الفحص . . .
( 1 / 179 )
في الباب 209 رواية والمذكورة بأرقام 8 و 18 ، بسنديها « 1 » و 35 و 50 ، 52 ، 53 « 2 » ، 54 ، و 55 ، 56 ، 58 ، 59 ، 63 بسند علل الشرائع والكافي ، 66 ، بسند الكافي الثاني ، 81 ، 88 ، 92 ، 103 ، 120 ، 127 ، 128 ، 129 ، 132 ، 146 ، 158 ، 163 ، 170 ، 186 ، 189 ، 203 .
واما المذكور برقم 55 ففي سندها مالك بن عطية وهو مشترك بين الثقة والمجهول ، ولعل انصرافه إلى الثقة قوي .
والمذكورة برقم 62 ، ضعيفة بجهالة أبان بن أبي عياش لكنّ له سندين آخرين غير معتبرين ولا بأس بالاعتماد على المقدار المتفق عليه بين الأسانيد المذكورة .
والمذكورة برقم 136 سندها هكذا في الكافي : عدة من أصحابنا عن
هامش
( 1 ) ظاهر الجامع ان مؤلّفه لم يجد الرواية في مصدرها وهو الكافي حيث نقلها عن الوسائل ثم اعتبار الرواية مبني على أن أبا الصباح في سند هو الكناني .
( 2 ) ان كان عبد الرحمن الواقع في السند ، هو ابن أبي عبد اللّه واللّه العالم بل هو مشترك .