المذكورة برقم 2 بسندي الكافي والفقيه ، معتبرة سندا .
5 - المريض إذا أضرّ به الصوم أو خاف . .
( 498 )
المذكورة برقم 3 ، 4 ، 5 ، 8 ، 9 ، 12 معتبرة سندا بحسب الظاهر .
أقول : المذكورة برقم 8 المنقولة بسند الكافي معتبرة سندا كما قلنا ، لكن في التهذيب عن عمر بن أذينة عمّن أخبره . . فيكون السند مرسلا ، فيرفع اليد عن ظاهر الكافي بصراحة التهذيب ، ويمكن أن يقال المخبر المجهول عندنا ، أخبر عمر بن اذينة عن الإمام عليه السّلام ثمّ هو كتب إلى الإمام وسأله كما هو صريح الكفي : ( قال : كتبت إلى أبي عبد اللّه . . . ) ، ويحتمل تقدّم الكتابة ثمّ إبلاغ الإمام جوابه بوسيلة المخبر ، إذ ليس في رواية الكافي أنّ الإمام كتب جوابه ، بل فيه ( فقال . . . ) فاعتمد ابن اذينة في حكايته عن الإمام على قول المخبر بقرينة سند التهذيب المعتبر عند المشهور ، ( لا عندي ) ولا حيث إنّه عندنا مجهول يصبح الخبر غير معتبر .
أقول : كما نعتمد على اعتماد الشيخ في مقامات ، كيف لا نعتمد على اعتماد ابن اذينة على صدق الراوي حيث قال ( أي ابن اذينة : فقال بل الإنسان . . .
وقال ذاك إليه . . وفي المقام بحث طويل ، وأنا أعتمد على سند الكافي ، لأنّ طريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد وإن كان معتبرا عند المشهور ، غير أنّه غير معتبر عندي ، وإن أخذناه فإنّما نأخذه لأجل اطمئنان الشيخ بصحّة كتب الحسين بن سعيد وإن فرض ضعف الوسائط ، فحينئذ نعتمد على اطمئنان ابن اذينة أيضا ، فافهم المقام .
وأمّا المذكورة برقم 11 فسندها في الكافي معتبر لكن في سند التهذيبين :
عن رجل مكان ( عن يونس ) وليس للشيخ سند ثان بل روى عن الكليني ، واللّه العالم بالحال .
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة — صفحة 207
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٠٧