تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( عقبة بن سيار ) بمهملة ثم تحتانية ثقيلة أو ابن سنان أبو الجلاس بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة شامي نزل البصرة ثقة من السادسة . قاله في التقريب ( قال ) أي أبو هريرة ( أمع الذي قلت ) بصيغة الخطاب أي أمع هذا الذي قلت لي كذا وكذا وجرى بيني وبينك ثم تسألني وتزيد الاستفادة مني ( قال ) أي مروان ( نعم ، قال ) أي علي بن شماخ في بيان كلام أبي هريرة ومروان أنه ( كلام كان بينهما ) أي أبي هريرة ومروان ( قبل ذلك ) أي قبل هذا السؤال وجرى بينهما ما جرى من المنازعة في أمر من الأمور ولأجله تعرضه أبو هريرة وقال هذه الجملة أمع الذي قلت ( أنت ربها ) أي سيدها ومالكها ( للإسلام ) المشتمل على الإيمان انتهاء ( وأنت قبضت روحها ) أي أمرت بقبض روحها ( بسرها وعلانيتها ) بتخفيف الياء أي باطنها وظاهرها ( جئنا شفعاء ) أي بين يديك . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي في اليوم والليلة ( أخطأ شعبة ) من ها هنا إلى قوله وجعفر بن سليمان وجد في بعض النسخ والله أعلم . ( وصغيرنا وكبيرنا ) قال ابن حجر المكي الدعاء في حق الصغير لرفع الدرجات انتهى ، ويدفعه ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط فقال اللهم قه عذاب القبر وضيقه ، ويمكن أن يكون المراد بالصغير والكبير الشاب والشيخ فلا إشكال .