تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وقال الحسن وسالم والقاسم : النساء مما يلي الإمام والرجال مما يلي القبلة ، واختلف فيه عن عطاء انتهى ( هذه السنة ) أي في وضع الجنائز فيوضع الرجال ثم النساء . وفيه دليل على أن الصبي إذا صلى عليه مع امرأة كان الصبي مما يلي الإمام والمرأة مما يلي القبلة ، وكذلك إذا اجتمع رجل وامرأة أو أكثر من ذلك كما تقدم عن ابن عمر . وأخرج ابن شاهين أن عبد الله بن معقل بن مقرن أتى بجنازة رجل وامرأة فصلى على الرجل ثم صلى على المرأة ، وفيه انقطاع ، والصحيح هو القول الأول والله أعلم قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي . ( باب أين يقوم الإمام من الميت إذا صلى عليه ) ( عن نافع ) تابعي ( أبي غالب ) عطف بيان . قال الطيبي : كأن الكنية على كانت أعرف وأشهر فجئ بها بيانا لنافع ( في سكة ) هي الزقاق ( المربد ) بكسر الميم وفتح الموحدة موضع بالبصرة قاله في فتح الودود . وقال في النهاية المربد الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم وبه سمى مربد المدينة والبصرة وهو بكسر الميم وفتح الباء ( وعبد الله بن عمير ) بضم العين وفتح الميم مصغرا هذا هو المحفوظ ، وفي بعض النسخ عبد الله بن عمر وهو تصحيف ، فإن ابن عمر صلى عليه الحجاج بالمدينة ، وأما عبد الله بن عمير هذا فصلى عليه أنس بن مالك ( على بريذينته ) تصغير برذون قال في المصباح المنير : البرذون بالذال المعجمة قال ابن الأنباري : يقع على الذكر والأنثى وقال المطرزي : البرذون التركي من الخيل وهو خلاف العراب ، وجعلوا النون أصلية كأنهم لاحظوا التعريب وقالوا في الحرزون نونه زائدة لأنه عربي ، فقياس البرذون عند من يجعل المعربة على العربية زيادة النون ( الدهقان ) بكسر الدال وضمها رئيس القرية ومقدم التناء وأصحاب الزراعة وهو معرب ونونه أصلية قاله في النهاية ( وأنا خلفه ) أي