تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
( باب في تقبيل الميت ) ( يقبل ) بالتشديد ( عثمان بن مظعون ) بالظاء المعجمة أخ رضاعي له عليه السلام ( وهو ميت ) حال من المفعول ( تسيل ) وفيه دليل على أن تقبيل المسلم بعد الموت والبكاء عليه جائز . وأخرج البخاري عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته . وفي لفظ عند أحمد والبخاري عنها " أن أبا بكر دخل فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرده فكشف عن وجهه وأكب عليه فقبله " وفيه جواز تقبيل الميت تعظيما وتبركا لأنه لم ينقل أنه . أنكر أحد من الصحابة على أبي بكر فكان إجماعا . كذا في النيل . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجة ، وفي حديث ابن ماجة : " على خديه " وقال الترمذي حسن صحيح . هذا آخر كلامه . وفي إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة . ( باب في الدفن بالليل ) ( وإذا هو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( فإذا هو ) أي الصاحب ( الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر )