الولد ربتها انتهى . وسيجئ كلام الحافظ في هذا الباب ( زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) بدل عن أم حبيبة
( أن ليلى بنت قانف ) بقاف ونون وفاء هي الثقفية صحابية حديثها عند أحمد وأبي داود . قاله
الحافظ في الإصابة ( أم كلثوم ) زوج عثمان ( الحقاء ) بكسر الحاء . قال السيوطي : جمع حقو .
قلت : المراد هنا الجنس بناء على ما قالوا إن لام التعريف . إذا كان للجنس يبطل معنى
الجمعية قاله في فتح الودود . وفي التلخيص : الحقي بكسر المهملة وتخفيف القاف مقصور قيل
هو لغة في الحقو وهو الإزار ( ثم الدرع ) بكسر الدال وهو القميص ( ثم الملحفة ) بالكسر هي
الملاءة التي تلتحف بها المرأة ، واللحاف كل ثوب يتغطى به قاله في المصباح ( يناولناها ) أي
هذه الأثواب . والحديث سكت عنه المنذري وأخرجه أحمد في مسنده وصرح محمد بن
إسحاق بالتحديث وفي إسناده نوح بن حكيم . قال ابن القطان مجهول ووثقه ابن حبان وقال ابن
إسحاق كان قارئا للقرآن . وأما داود فهو ابن عاصم بن عروة كما جزم بذلك ابن حبان والحافظ
في الإصابة في ترجمة ليلى . وقال الحافظ في التلخيص : والحديث أعله ابن القطان بنوح وأنه
مجهول وإن كان محمد بن إسحاق قد قال إنه كان قارئا للقرآن ، وداود حصل له فيه تردد هل هو
داود بن عاصم بن عروة بن مسعود أو غيره ، فإن يكن ابن عاصم فثقة ، فيعكر عليه بأن ابن
السكن وغيره قالوا إن حبيبة كانت زوجا لداود ، فحينئذ لا يكون داود بن عاصم لأم حبيبة عليه
ولادة أي لأنه زوج ابنتها . وما أعله به ابن القطان ليس بعلة . وقد جزم ابن حبان بأن داود هو ابن
عاصم وولادة أم حبيبة مجازية إن تعين ما قاله ابن السكن وقال بعض المتأخرين إنما هو ولدته
بتشديد اللام أي قبلته انتهى : قلت : فالحديث سنده حسن صالح للاحتجاج والله أعلم .
( باب في المسك للميت )
( أطيب طيبكم المسك ) مطابقة الحديث للترجمة من حيث أن الحديث عام فيؤخذ منه
عون المعبود — صفحة 301
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٠١