تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الولد ربتها انتهى . وسيجئ كلام الحافظ في هذا الباب ( زوج النبي صلى الله عليه وسلم ) بدل عن أم حبيبة ( أن ليلى بنت قانف ) بقاف ونون وفاء هي الثقفية صحابية حديثها عند أحمد وأبي داود . قاله الحافظ في الإصابة ( أم كلثوم ) زوج عثمان ( الحقاء ) بكسر الحاء . قال السيوطي : جمع حقو . قلت : المراد هنا الجنس بناء على ما قالوا إن لام التعريف . إذا كان للجنس يبطل معنى الجمعية قاله في فتح الودود . وفي التلخيص : الحقي بكسر المهملة وتخفيف القاف مقصور قيل هو لغة في الحقو وهو الإزار ( ثم الدرع ) بكسر الدال وهو القميص ( ثم الملحفة ) بالكسر هي الملاءة التي تلتحف بها المرأة ، واللحاف كل ثوب يتغطى به قاله في المصباح ( يناولناها ) أي هذه الأثواب . والحديث سكت عنه المنذري وأخرجه أحمد في مسنده وصرح محمد بن إسحاق بالتحديث وفي إسناده نوح بن حكيم . قال ابن القطان مجهول ووثقه ابن حبان وقال ابن إسحاق كان قارئا للقرآن . وأما داود فهو ابن عاصم بن عروة كما جزم بذلك ابن حبان والحافظ في الإصابة في ترجمة ليلى . وقال الحافظ في التلخيص : والحديث أعله ابن القطان بنوح وأنه مجهول وإن كان محمد بن إسحاق قد قال إنه كان قارئا للقرآن ، وداود حصل له فيه تردد هل هو داود بن عاصم بن عروة بن مسعود أو غيره ، فإن يكن ابن عاصم فثقة ، فيعكر عليه بأن ابن السكن وغيره قالوا إن حبيبة كانت زوجا لداود ، فحينئذ لا يكون داود بن عاصم لأم حبيبة عليه ولادة أي لأنه زوج ابنتها . وما أعله به ابن القطان ليس بعلة . وقد جزم ابن حبان بأن داود هو ابن عاصم وولادة أم حبيبة مجازية إن تعين ما قاله ابن السكن وقال بعض المتأخرين إنما هو ولدته بتشديد اللام أي قبلته انتهى : قلت : فالحديث سنده حسن صالح للاحتجاج والله أعلم . ( باب في المسك للميت ) ( أطيب طيبكم المسك ) مطابقة الحديث للترجمة من حيث أن الحديث عام فيؤخذ منه
عون المعبود — صفحة 301 | العظيم آبادي