العرى والحفاة انتهى . وقال القرطبي في التذكرة : قد يكون الحشر في الأكفان خاصا
بالشهداء . وقال الهروي : ليس قول من ذهب به إلى الأكفان بشئ ، لأن الانسان إنما يكفن
بعد موته انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
( باب ما يقال عند الميت من الكلام )
( عن أم سلمة ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( فقولوا خيرا ) أي ادعوا له بالمغفرة ( يؤمنون ) بالتشديد
أي يقولون آمين ( على ما تقولون ) أي من الدعاء ( فلما مات أبو سلمة ) هو زوج أم سلمة ( قال )
أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اغفر له ) أي لأبي سلمة ( وأعقبنا ) من الأعقاب أي أبدلنا وعوضنا
( عقبى صالحة ) كبشرى أي بدلا صالحا ( قالت ) أم سلمة ( فأعقبني ) أي أبدلني ( به ) أي بأبي
سلمة . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
( باب في التلقين )
( من كان آخر كلامه ) برفع آخر ، وقيل بنصبه ( لا إله إلا الله ) محله النصب أو الرفع على
الخبرية أو الإسمية . قال العيني : قال الكرماني : قوله لا إله إلا الله أي هذه الكلمة والمراد هي
وضميمتها محمد رسول الله انتهى .
وقال الحافظ في الفتح : والمراد بقول لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلمتا
الشهادة ، فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة . قال الزين بن المنير : قول لا إله إلا الله لقب جرى
عون المعبود — صفحة 267
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٧