تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
العرى والحفاة انتهى . وقال القرطبي في التذكرة : قد يكون الحشر في الأكفان خاصا بالشهداء . وقال الهروي : ليس قول من ذهب به إلى الأكفان بشئ ، لأن الانسان إنما يكفن بعد موته انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب ما يقال عند الميت من الكلام ) ( عن أم سلمة ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( فقولوا خيرا ) أي ادعوا له بالمغفرة ( يؤمنون ) بالتشديد أي يقولون آمين ( على ما تقولون ) أي من الدعاء ( فلما مات أبو سلمة ) هو زوج أم سلمة ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اغفر له ) أي لأبي سلمة ( وأعقبنا ) من الأعقاب أي أبدلنا وعوضنا ( عقبى صالحة ) كبشرى أي بدلا صالحا ( قالت ) أم سلمة ( فأعقبني ) أي أبدلني ( به ) أي بأبي سلمة . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب في التلقين ) ( من كان آخر كلامه ) برفع آخر ، وقيل بنصبه ( لا إله إلا الله ) محله النصب أو الرفع على الخبرية أو الإسمية . قال العيني : قال الكرماني : قوله لا إله إلا الله أي هذه الكلمة والمراد هي وضميمتها محمد رسول الله انتهى . وقال الحافظ في الفتح : والمراد بقول لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلمتا الشهادة ، فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة . قال الزين بن المنير : قول لا إله إلا الله لقب جرى