قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم مطولا والثالثة قيل هي تجهيز أسامة ، وقيل يحتمل أنها
قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تتخذوا قبري وثنا " وفي الموطأ ما يشير إلى ذلك .
( لأخرجن اليهود والنصارى ) أي لئن عشت إلى قابل كما في رواية مسلم قال المنذري :
وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي .
( والأول أتم ) أي الحديث ، الأول الذي قبل هذا أتم من هذه .
( لا تكون قبلتان في بلد واحد ) قال في فتح الودود : الظاهر أنه نفى بمعنى النهي ،
والمراد نهى المؤمن عن الإقامة بأرض الكفر ونهى الحكام عن أن يمكنوا أهل الذمة من إظهار
شعار الكفر في بلاد المسلمين ، وقيل المراد إخراج أهل الكتاب من أرض العرب فقط وهو بعيد
لا يناسبه عموم البلد والله تعالى أعلم انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وذكر أنه روى
مرسلا .
عون المعبود — صفحة 192
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩٢