مستحقه وهم خمسة الأصناف المذكورة في قوله تعالى : ( واعلموا أن ما غنمتم من شئ فأن
الله خمسه وللرسول ) فيأخذه لنفسه خمسا واحدا من الخمس ويصرف الأخماس الباقية من
الخمس إلى الأصناف الأربعة الباقين انتهى . وقوله سهمان بضم السين وسكون الهاء .
قال في النهاية : سمي كل نصيب سهما ويجمع السهم على أسهم وسهام وسهمان انتهى
( مائة وسق تمرا ) وفي الرواية المتقدمة " ثمانين وسقا من تمر " قال في فتح الودود : لعل بعضهم
قال بالتخمين والتقريب فحصل منه الخلاف في التعبير وإلا فالحديث من صحابي واحد انتهى
( فعلنا ) جواب من . وفي رواية لمسلم " فلما ولي عمر قسم خيبر خير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع
لهن الأرض والماء أو يضمن لهن الأوساق كل عام فاختلفن فمنهن من اختار الأرض والماء ،
ومنهن من اختار الأوساق كل عام فكانت عائشة وحفصة ممن اختار الأرض والماء " قال
المنذري : وأخرجه مسلم .
( فأصبناها ) أي خيبر ( عنوة ) أي قهرا وغلبة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم
والنسائي أتم منه .
( عن بشير ) بالتصغير ( عن سهل بن أبي حثمة ) بفتح الحاء المهملة وسكون المثلثة
( نصفا لنوائبة ) جمع نائبة وهي ما ينوب الانسان أي ينزل من المهمات والحوادث .
عون المعبود — صفحة 169
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦٩