( أصدت ) أصله اصطدت قلبت الطاء صادا وأدغمت مثل اصبر في اصطبر والطاء بدل
من تاء افتعل . قاله السيوطي : ( أرنبين ) تثنية أرنب وهو بالفارسية خركوش ( بمروة ) حجر أبيض
براق وقيل هي التي يقدح منها النار . كذا في النهاية . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن
ماجة . وقد قيل إن محمدا هذا ومحمد بن صيفي رجل واحد ، وقيل هما اثنان وهو الأصح .
( لقحة ) بكسر اللام ويفتح وبسكون القاف أي ناقة قريبة العهد بالنتاج ( بشعب من شعاب
أحد ) بضمتين جبل معروف بالمدينة . والشعب بالكسر الطريق في الجبل ومسيل الماء في بطن
أرض وما انفرج بين الجبلين ( فأخذها ) اللقحة ( فأخذ وتدا ) بفتح فكسر . وفي القاموس :
بالفتح والتحريك ككتف وهو بالفارسية ميخ ( فوجأ ) أي ضرب ( به ) أي بالوتد يعني بحده . قال
في القاموس : وجأه باليد والسكين كوضعه ضربه ( في لبتها ) بفتح اللام وتشديد الموحدة وهي
الهزمة التي فوق الصدر على ما في النهاية ، وقيل هي آخر الحلق . ذكره القاري ( حتى أهريق )
أي أريق وأسيل . والحديث سكت عنه المنذري .
( بالمروة ) وهي الحجارة البيضاء . قاله القاري ( وشقة العصا ) بكسر الشين المعجمة أي
ما يشق منها ويكون محددا ( قال أمرر الدم ) أمر من الإمرار بالفك أي أجر وأسل ، وكذا وقع في
جميع النسخ الحاضرة بفك الإدغام ، وفي مسند أحمد أمر الدم . قال الشوكاني : بفتح الهمزة
وكسر الميم وبالراء مخففة من أمار الشئ ومار إذا جرى : قال الخطابي : المحدثون يروونه
بتشديد الراء وهو خطأ إنما هو بتخفيفها من مريت الناقة إذا حلبتها . قال ابن الأثير : ويروي أمر
عون المعبود — صفحة 16
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦