الرؤوس والأيدي والأرجل وبقر البطون وسيل الدماء ولولا الدين لقلت أنها مفخرة تيم بن مرة ! !
وعلى كل في الباب بعض الروايات الدالة على انكار على حديث العشرة المبشرة حين أثبتها طلحة أو الزبير ، لكنني في شك منه ، بل أظن عدم صحته ، إذ يبعد ان طلحة والزبير يعتقدان كونهما في الجنة لأجل الحديث المذكور ولعلهما لم يسمعاه وانما اخترع بعد ذلك . والله العالم ، وليس في الباب رواية معتبرة سنداً .
الباب 4 : احتجاجه ( ع ) على أهل البصرة وغيرهم بعد انقضاء الحرب . ( 32 : 221 )
فيه سبع وعشرون رواية غير معتبرة سنداً . والله يعلم مقدار صحيحها .
الباب 5 : أحوال عائشة بعد الجمل ( 32 : 265 )
فيه عشرون رواية متنوعة مفيدة ، وتأثرت شديداً من عفوه ( ع ) عن مروان بن الحكم وابن الزبير ، وفي رواية غير معتبرة ان النبي ( ص ) جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين ( ع ) . . . ( 32 : 267 ) .
أقول : الرواية غير حجة « 1 » والمطابق للفهم العرفي ان جملة من الأمور الاعتبارية كالزوجية والرئاسة والملكية والوكالة ونحوها تبطل وتعدم بموت الشخص ، فإذا مات الزوج بطلت الزوجية وعدم جواز نكاح الزوجة قبل العدة امر تعبدي لا يثبت الزوجية ولذا يجوز للزوج تزوج أخت زوجته بعد موتها
هامش
( 1 ) - ومثلها مرسلة أخرى ( 32 : 277 ) .