ولاشك ان النائم إذا استيقظ لا يحس ببوله كبول الانسان ، فلا يبعد كون البول والاشتراك في النطفة فنحيل علم هذه الروايات إلى الأئمة ( عليهم السلام ) والآية الكريمة :
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
ليست ظاهرة في شركته النطفة ولعلّ معناها الشركة في التصرف كما في شركة الأموال .
2 - في صحيح جميل . . . فقال الطيار أرأيت ما ندب الله اليه من المؤمنين من قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . .
أدخل في ذلك المنافقون معهم ؟ قال : نعم والضلال وكل من اقرّ بالدعوة الظاهرة . ( 60 : 262 ) .
أقول : الاسلام غير الايمان ولا بأس باطلاق كل منهما مكان الآخر في القرآن المجيد مع القرينة . واما رفع اليد عن ظاهر الآيات المتوجهة إلى الذين آمنوا ، الظاهرة في وجود الايمان في المخاطبين إلى إرادة ما يشمل المسلمين والمنافقين فبعيد جداً والله العالم .
3 - ذكر المؤلّف العلّامة المتتبع ( رحمه الله ) في خاتمة الباب ( ص 283 إلى آخر هذا الجزء ) فوائد :
أولها : في أن الجن والشياطين ( عند المسلمين ) أجسام لطيفة يرون في بعض الأحيان ولا يرون في بعضها « 1 » .
ثانيها : في اختلاف الأمة في كون إبليس من الملائكة أم لا ؟ وبيان
هامش
( 1 ) - عن الشافعي : من زعم من أهل العدالة انه يرى الجن أبطلنا شهادته لقوله تعالى :إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْإلّا ان يكون الزاعم نبياً ص 299 .
أقول : لا عموم افراديفي الآية فلاحظ . بل لا عموم أحوالي له لكلمة حيث .