معتبرة والمسألة بحاجة إلى بحث ودراسة .
7 - في رواية غير معتبرة سنداً : وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا . . . ( 58 : 45 ) الرواية وأمثالها تدل على مادية الأرواح وجسمانيتها ، ولاحظ ما يأتي من كلام المؤلّف وما أورد عليه بعض المحشين في ( 58 : 70 ) .
8 - نقل المؤلّف ( رحمه الله ) في ( 58 : 69 ) وما بعدها دلائل تجرد النفس وجسمانيتها وحقيقتها .
9 - عن الصدوق ( رحمه الله ) : اعتقادنا في النفوس انها الأرواح التي بها الحياة وانها الخلق الأول ، فوصف الروح بما وصل اليه من الروايات وللمفيد عليه ردود .
اما وحدة النفس والروح فهي مما لا شك فيه وربما يدعي بعض من لا خبرة له تعددهما وهو خلاف الوجدان . واما انها أول المخلوقين فهو غير مستند إلى دليل ، والظاهر من كلام الصدوق ان أرواح النبي والأئمة أو مع إضافة أرواح الأنبياء هم أول المخلوقين ، دون مطلق النفوس .
10 - نقل المؤلّف في ( 58 : 91 ) وما بعدها رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح ، لمؤلّفه علي بن يونس ( رحمه الله ) وفيه مطالب مفيدة .
11 - نقل المؤلّف في ( 58 : 106 ) وما بعدها مسألة اتحاد حقيقة النفوس البشرية بالنوع واختلافها ولاحظ ( 9 : 19 - 21 من الاسفار الطبعة الجديدة ) . وفي تتمة هذا البحث بحث المسخ وفي الباب مطالب ومباحث عقلية ، شكر الله مساعي المؤلّف ( رحمه الله ) .
الباب 43 : في خلق الأرواح قبل الأجساد وعلة تعلقها بها وبعض شؤونها من
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 303
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٠٣