تبلى ، تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق الله منها كما خلق أول مرة . ( الكافي 3 : 251 ) ( بحارالانوار 57 : 358 ) .
في الرّواية مطلب مهم بالنسبة إلى المعاد فينبغي للمحققين الاهتمام به ، وفي التفسير المنسوب الإمام ( ع ) في قصة ذبح البقرة : ثم ذبحوها واخذوا قطعة وهي عجب الذنب الذي منه خلق ابن آدم وعليه يركب إذا أراد خلقاً جديداً . . . ( 57 : 358 ) . وهذا يشبه ما روى عن أبي هريرة في صحيح البخاري كما في كتاب نظرة عابرة إلى الصّحاح السّتة ، ص 262 .
4 - وعن أرسطو وجماعة من الحكماء : انه ليس للمرأة منى وانما تنفصل من بييضتها رطوبة شبيهة بالمنى يقال لها المنى مجازاً . . . وإذا اجتمع منى الرجل بتلك الرطوبة تتولدة مادة الجنين . ( 57 : 386 ) .
أقول : مادة الجنين تتركب من الحيوان المنوى للرجل وبيضة المرأة كما تقرر في الطب الحديث ، فقول أرسطو أقرب إلى الواقع ، كما سبق في البند الثاني .
5 - في رواية منفصل بن عمر قال سألت جعفر بن محمد ( ع ) عن الطفل يضحك من غير عجب ويبكى من غير ألم ؟ فقل يا مفضل : ما من طفل الّا وهو يرى الامام ويناجيه فبكاؤه لغيبة الامام عنه ، وضحكه إذا اقبل اليه إذا اطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه ، وضرب على قلبه النّسيان . ( 57 : 381 ) .
قال المجلسي ( رحمه الله ) : لا استبعاد في صحة الخبر مع صحته . . . أقول : ما ادرى ما أراد المؤلّف من صحة هذا الخبر فان رجال سنده ، وهم ثمانية رجال
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 300
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٠٠