ونظراً إذا حصل الاطمئنان منها بقول الإمام ( ع ) ، بل تشكل مخالفة الخبر المعتبر سنداً من دون دليل أقوى .
وممن أول الاخبار هو الشيخ الأقدم المفيد ( رحمه الله ) حيث أوّل الخلق بالتقدير لوجهين ، فلاحظ كلامه ورد المؤلّف عليه ، والحق ان كلام الشيخ ( رحمه الله ) ضعيف « 1 » .
وربما يتوهم ان قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
( المؤمنون / 14 ) يدل على إفاضة النفس بعد خلق الجنين . . . وفيه ان الجنين الانساني بعد تعلق الروح به يصير خلقاً آخر اي يصير انساناً بالفعل فالمتأخر هو اتصال الروح دون وجودها وهذا واضح والله العالم .
الباب 44 : حقيقة الرؤيا وتعبيرها وفضل الرؤيا الصادقة وعلتها وعلة الكاذبة ( 58 : 151 )
فيه 75 رواية والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بأرقام 10 ، 11 ، 13 ، 14 ، 32 ، 39 ، 40 و 42 . وتعرض المؤلّف ( رحمه الله ) في ص 195 للأقوال حول الرؤيا وما يراه ، ثم ذكر في ص 219 إلى آخر الباب ما ادعاه أرباب التعبير والتأويل ، ومن حفظها يصير وجيهاً عند عوام الناس لا سيما النساء وربما يحصل على مال إزاء ضياع عمره ! !
هامش
( 1 ) - وان عجزنا عن الجواب التفصيلي لقوله : ولكنا نعرف من سلف لنا من الأرواح . لكن الروايات تدل على أن الله حين ولادتنا انسانا ما رأته أرواحنا في العالم السابق فلاحظ كتابنا ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) .