العلم وقبور الأنبياء أو تعظيم الشعائر الدينية مثلًا . وربما يتغير الحال في بعض البلاد فيتغير حكمها .
الباب 37 : نادر ( 57 : 241 )
فيه رواية مرسلة وفيها مسائل عبد الله بن سلّام اليهودي عن النبي ( ص ) واسلامه بعد جواب النبي ( ص ) عنها ، والرواية لارسالها غير معتبرة سنداً .
أبواب الانسان والروح والبدن واجزائه وقواهما وأحوالهما
الباب 38 : انه لم سمي الانسان انساناً . . . ( 57 : 264 )
فيه روايات غير معتبرة وفيه بيان للمؤلّف حول ان المليين اتفقوا على أن أول البشر هو آدم ( ع ) وذكر آراء المخالفين من الفلاسفة وأهل الهند والمجوس الذين قالوا إن أول البشر هو كيومرث ! ! ولهم - اي المجوس - قصة مخترعة لطيفة حول تكاثر نسل كيومرث .
ومن جملة الأقوال الحادثة بعد حياة المؤلّف ( رحمه الله ) قول داروين واتباعه القائلين بتسلسل الأنواع الموجودة من نوع واحد أو أنواع محدودة ، بحصول الانسان من صنف من القردة ، والشمبانزي ، واليه مال محمد فريد وجدي مولف دائرة معارف القرن العشرين ، وأول الآيات الواردة في خلق الانسان بذلك ، وكأن هذه النظرية هي المشهورة لحد الآن في الغرب ، وقد كتب في ردها جملة من العلماء والمحققين من الشرقيين والغربيين مولفات .
الباب 39 : فضل الانسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله . . .