ثم إن المؤلّف ( رحمه الله ) نقل فوائد اربع في بيان الأقاليم السبعة مفصلة ، وبيان بعض خواص خط الاستواء والآفاق المائلة ، وبيان تولد الأحجار والجبال ، وبيان سبب حدوث الزلزلة في آخر الباب حسب ما وصل اليه البحث العلميفي تلك العصور .
الباب 33 : تحريم اكل الطين وما يحل اكله ( 57 : 150 )
الروايات المذكورة في الباب توجب الاطمئنان بحرمة الطين شرعا ، على أن بعضها معتبر كالمذكورة برقم 6 واما تفاصيل البحث فهو موكول إلى كتب الفقه منها كتابنا ( حدود الشريعة في محرماتها الجزء الأول مادة الاكل ) .
الباب 34 : المعادن وأحوال الجمادات والطبائع وتأثيراتها وانقلابات الجواهر ( 57 : 164 )
فيه آيات شريفة وروايات غير معتبرة سنداً وبحث عقلي للمؤلّف ( رحمه الله ) رداً على الفلاسفة ودفاع من المحشي التابع لهم !
الباب 35 : نادر ( 57 : 198 )
فيه اربع روايات ثالثتها معتبرة سنداً ناظرة إلى معلومات ذلك العصر واما أوليها ورابعتها فظاهرهما مخالف للعقل فهما ضعيفتان متناً وسنداً .
الباب 36 : الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها ( 57 : 201 )
فيه آيات وروايات كثيرة غير معتبرة سنداً كلها أو معظمها إلّا ان تجد على بعضها قرينة موجبة للاطمئنان بصحته فخذه ، ثم الظاهر أن مدح البلاد والأماكن راجع إما إلى كثرة زرعها بمياهها وحسن تربتها وهوائها وإمّا إلى حسن أهلها في ذلك العصر وإما إلى ما وقع فيها من ترويج الدين وتدريس
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 294
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٩٤