الباب 7 : البيت المعمور ( 55 : 55 )
فيه آية وروايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم 2 .
الباب 8 : السماوات وكيفياتها وعددها ونجومها . . . ( 55 : 61 )
فيه آيات وروايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم 22 ، فلابد من اخذ ما اتفقت عليه روايات كثيرة تطمئن النفس بصدور بعضها من الإمام ( ع ) .
وكان الصحيح للمؤلّف المتتبع ( رحمه الله ) عدم التعرض للسماوات على الفرضية البطليموسية الباطلة في مثل الكتاب .
الباب 9 : الشمس والقمر وأحوالهما وصفاتهما والليل والنهار . . . ( 55 : 113 )
فيه آيات عديدة وروايات كثيرة ومطالب علمية وبيانات تفسيرية ، والمعتبرة من الروايات ما ذكرت برقم 15 و 30 .
ربما لا توجد رواية معتبرة أو غير معتبرة فيما يتعلق بالسماء والسماوات والنجوم والمجرات وأوضاع العلويات ، ولا سيما ما يتعلق بالشمس والقمر والكسوف والخسوف ونحو ذلك في هذا الجزء ( 55 ) من بحار الأنوار عن الأئمة الكرام ( عليهم السلام ) أو عن النبي الأكرم ( ص ) بتوسط الصحابة وهذا امر عجيب ، فان وجود روايات متعلقة بالكون والكواكب والنجوم والشموس والأقمار وكيفية نظامها تصدقها العلوم التجريبية في القرون 19 ، 20 و 21 يصلح دليلا جديدا وبرهانا محسوسا لحقية الدين الاسلاميفي نظر الملحدين والمنكرين للأديان الإلهية وان دانوا بوجود الخالق في الجملة .
وأما ما جمعه المؤلّف المتتبع - شكر الله مساعيه - في معجزات الأئمة ( عليهم السلام ) وأحاديث النبي الأكرم في حق علي وأبنائه الأحد عشر تفي
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 269
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٦٩