هشام عنه ( ع ) : حمل الحسين بن علي ستة اشهر وارضع سنتين . . . ( المصدر ) .
وهذه الرواية تنافي ما اشتهر بين العوام والخواص من تعيين ولادة الحسن في نصف رمضان وولادة الحسين في الثالث من شعبان جزما . فأحد التاريخين غلط جزماً .
الباب 12 : فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما ( 43 : 261 )
أورد المؤلّف فيه أكثر من ثمانين رواية ، والاخذ بمشتركاتها وان يثبت لهما فضائل كثيرة ، لكن تسالم الأمة على فضلهما رغما لبعض النواصب اللئام تغني المؤمنين عن اثبات فضلهما بكل واحد من الروايات ، والمعتبرة سنداً منها ما ذكرت برقم 4 و 69 بل يمكن الاعتماد على ما ذكر برقم 13 و 34 .
ثم إن المؤلّف ( رحمه الله ) نقل أدلة على امامتهما ( ع ) كلها تامة يصح الاعتماد عليها مع توضيح ، سوى رابعتها فإنها خبر واحد غير واجد لشروط الحجية ، بل لا يمكن الاستدلال به حتى وان صح سنده لأنه ظني لا يثبت به الإمامة . ( 43 : 278 ) .
ثم إن جملة من روايات الباب - كغيره - منقولة من كتب أهل السنة وهي الأقوم في اثبات الفضائل .
الباب 13 : مكارم أخلاقهما صلوات الله عليهما ( 43 : 318 )
والمعتبر من روايات الباب خامستها وهي أخيرها ، قال الصادق ( ع ) فيهما : مات الحسن وعليه دين وقتل الحسين وعليه دين ( 43 : 321 ) .
ربما تشعر الرواية بانصراف القتل عن القتل بالسم ، إلى القتل بالسيف .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٤١