بقوله : لا ويل لك . . . فسكنت في الحال وقالت : حسبي الله ونعم الوكيل ( 43 : 148 و 149 ) فلم تصر على موقفها .
هذا كله على فرض صحة الروايات ووقوع النزاع بينهما ، مع قطع النظر عن ضعف أسانيدها .
الباب 7 : ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها في مرضها إلى شهادتها ( 43 : 155 )
فيه أكثر من خمسين رواية ، والمعتبرة منها ما ذكرت بأرقام 14 ، 22 و 24 .
أقول : في تاريخ وفاتها أقوال متعددة بين ثمانية اشهر وأربعين يوماً كما يظهر من خلال روايات الباب والمعتمد هو انها ( عليهاالسلام ) عاشت بعد أبيها 75 يوماً كما تدل عليه معتبرتا هشام وأبي عبيدة المرويتين في الكافي ( 43 : 195 ) .
واما شدة حزنها وجزعها وبكائها على رسول الله ( ص ) كما في روايات ، ففيها بحث لضعف اسناد تلك الروايات أولا ومنافاتها للصبر الجميل ثانيا ، لا يقال إنها لم تجزع على أبيها بل على فوت رسول الله ( ص ) وقطع الوحي . فإنه يقال مضافا إلى عدم ملائمته لبعض الروايات ان عليا ( ع ) أفضل منها ( س ) والحال انه لم يجزع ولم يبك مثلها . لعن الله ظالمي آل محمد ( ص ) .
الباب 8 : تظلمها ( س ) في القيامة وكيفية مجيئها إلى المحشر ( 43 : 219 )
فيه 13 رواية والمعتبر سنداً منها ما ذكر برقم 11 نقلًا عن مجالس المفيد ، لكن في صحة وصول نسختها إلى المؤلّف بسند معتبر كلام صعب .
مشرعة بحار الأنوار — صفحة 139
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٣٩