كثيب مهيل ( المزمل / 17 ) .
19 يبرق فيه البصر ويخسف القمر وجمع الشمس والقمر ( القيامة / 8 6 ) وتطمس النجوم ( المرسلات / 35 ) .
20 عدم الإذن ( في بعض المواقف ) للمكذبين في الاعذار ( المرسلات / ) .
21 فتح السماء أبوابا ( النبأ / ) .
22 قيام الروح والملائكة صفا لا يتمكلمون الا من اذن له الرحمن ( نباء / ) .
23 فرار المرء من أخيه وأمّه وأبيه وصاحبته وبنيه ( عبس / 33 إلي 35 ) .
24 تكور الشمس وانكدار النجوم وتسير الجبال وتعطل العشار وحشر الوحوش وتسجّر البحار وتزويج النفوس ونشر الصحف وكشط السماء وتسعر الجحيم وتقرب الجنة . ( كورت ) وانتشار الكواكب وتفجر البحار ( الانفطار / ) .
25 مد الأرض والقائها ما فيها وتخليها منه ، وتحديثها باخبارها ( الزلزال ) واما انه ما هو السماء وكيف انشقاقها وانفطارها وأبوابها فهو بحث معقد جدا .
الباب 6 : مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتي بجهنم فيها ( 121 : 7 )
أقول وفيه آيات وروايات لم تصح منها الا واحدة
واما الآيات فمنها قوله :
( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
( الحج / 47 ) .
وفي صدر الآية اشعار بان هذا اليوم هو يوم القيامة . ويحتمل التشبيه بلحاظ العذاب ومنها قوله تعالي :
( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )
( التنزيل / 5 ) ولا يجري فيه