مرة « 1 » . ( ص 43 ) .
قال المؤلّف العلّامة : مستديرة اي بهيئة الاستدارة أو متبدلة متغيرة في أحوال مختلفة ككونها رميماً وترابا وغير ذلك ، فهي محفوظة في كل الأحوال .
وهذا مؤيد لما ذكره المتكلمون من أن تشخيص الانسان انما هو بالاجزاء الأصلية ، ولا مدخل لسائر الاجزاء والعوارض فيه .
أقول : لأبي هريرة روايتان في صحيح البخاري ورواية في صحيح مسلم « 2 » عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم .
1 « . . ويبلي كلَّ شيء من الانسان إلا عجب ذنبه ، فيه يركب الخلق » . ( كتاب التفسير من البخاري برقم 4536 ) .
2 « كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب ، منه خلق وفيه يركب » ( المصدر ) .
3 « ان في الانسان عظما لا تأكله الأرض ابداء ، فيه يركب يوم القيامة . قالوا : أي عظم هو يا رسول الله ، قال : « عجب الذنب » ( صحيح مسلم 92 : 8 ) .
أقول : العجب بفتح العين واسكان الجيم الأصل ، أي أصل الذنب ، وهو عظم لطيف في أسفل الذنب ، وهو رأس العصعص كما قيل . ويقول السيوطي في شرحه علي سنن النسائي : زاد ابن أبي الدنيا في كتاب البعث عن
هامش
( 1 ) - لاحظ 186 : 10 .
( 2 ) - وكم أحببت أن تكون الأحاديث الثلاثة لثلاثة رجال من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الثقاة لا من أبي هريرة . ثم اشتمال السند من بعدهم على الرواة الثقاة .